إيبولا يصل إلى كينيا.. تسجيل أول إصابة ووفاة بالفايروس

العالم 11:53 AM - 2026-10-07
فايروس ايبولا وكالات

فايروس ايبولا

فايروس

أعلنت السلطات الكينية، تسجيل أول إصابة مؤكدة بفايروس إيبولا في البلاد، بعد وفاة مواطن كيني عاد إلى نيروبي قادما من الكونغو، ما دفع السلطات إلى تحركات عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء أي انتشار محتمل للفايروس.
وأصيب المتوفي الكيني بالمرض قبل نحو شهر أثناء وجوده في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تلقى العلاج في عدة مرافق صحية قبل أن يسافر برًا من الكونغو الديمقراطية إلى كمبالا، ثم يستقل طائرة متوجهة إلى نيروبي في الثاني من اكتوبر.
وقال آدن دوالي وزير الصحة الكيني خلال مؤتمر صحفي: "وصل المريض إلى نيروبي على متن رحلة طيران عادية وخضع للفحوصات الروتينية للصحة العامة عند نقاط المراقبة الصحية ومكاتب الهجرة في مطار جومو كينياتا الدولي".
وأوضح أن المواطن نُقل لاحقا مباشرة من المطار إلى أحد مستشفيات نيروبي بمعرفة أحد أقاربه وصديق له، حيث وُضع في العزل الطبي بعد ظهور أعراض شملت الحمى، والقشعريرة، والإرهاق والضعف الشديدين، وآلام العضلات، وصعوبة وألم عند البلع، والتهاب الحلق، ونزيف تحت الجلد في مواضع الحقن.
وذكر الوزير أن العينات المأخوذة من المريض جاءت نتائجها إيجابية للإصابة بمرض فايروس إيبولا سلالة "بونديبوجيو"، وذلك في كل من المختبر الوطني المرجعي لعلم الفايروسات ومختبر المعهد الكيني للبحوث الطبية. وخضع المريض لعلاج داعم لكنه توفي مساء الاثنين.
وحث الوزير الكيني سكان البلاد بعدم الذعر وأكد وجود أنظمة لاحتواء المرض. وقال إنه تم حتى الآن تحديد 28 شخصا خالطوا المتوفى بمن فيهم أفراد من عائلته وعاملون في المجال الصحي ويجري متابعة أوضاعهم.
وبعد وفاة المريض اتخذت إجراءات لتتبع 23 راكباً وأربعة من أفراد طاقم الطائرة التي سافر على متنها، ويجري العمل على ترتيبات الحجر الصحي للأشخاص الذين يُعتبرون معرضين لخطر الإصابة.
وأكدت وزارة الصحة الكينية أن كينيا حافظت على مستوى عالٍ من التأهب منذ بدء تفشي الفايروس وقامت بفحص 652.584 مسافراً حتى تاريخ 6 أكتوبر.
وقد تم فحص 267 عينة في خمسة مختبرات، بما في ذلك المختبر الوطني المرجعي لعلم الفايروسات، ومختبرات معهد البحوث الطبية الكيني في نيروبي وكيسومو، ومختبرين متنقلين تم نشرهما عند نقطتي حدود وجاءت نتيجة فحص واحد فقط إيجابية.
كما قامت الوزارة بتدريب 4.971 عاملاً في المجال الصحي على المستويين الوطني والمحلي بشأن الوقاية من إيبولا والتعامل معه، وأبلغت منظمة الصحة العالمية بالحالة المؤكدة تماشياً مع اللوائح الصحية الدولية.
مع ظهور الحالة الجديدة في كينيا، اتخوف الدوائر الصحية في مختلف أنحاء القارة الإفريقية من أن يصبح احتواء التفشي أكثر تعقيداً مع انتقاله إلى مناطق جديدة.
وبعد نحو 5 أشهر من تفشي الفايروس، تتزايد المخاوف من انتقاله إلى مناطق جديدة في القارة، في وقت تتسع فيه رقعة التفشي داخل الكونغو الديمقراطية وتتزايد الضغوط على نظام صحي يعاني أصلاً من الصراع والنزوح ونقص الموارد.
ووفق أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية، بلغ عدد الحالات المؤكدة في الكونغو الديمقراطية أكثر من 8 آلاف حالة، بينها نحو 4 آلاف حالة وفاة، فيما امتد التفشي إلى 63 منطقة.
والأسبوع الماضي، رفعت نيجيريا مستوى التأهب لمواجهة احتمال وصول الفايروس، في ظل استمرار حركة السفر والتجارة والتنقل عبر الحدود الإفريقية.
وزاد ظهور حالات في منطقة دونغو في إقليم أو-أويليه في الكونغو الديمقراطية، بالقرب من حدود جنوب السودان، المخاوف بشأن انتقال الفايروس عبر الحدود. كما سبق أن وصل التفشي إلى إقليم سود-أوبانغي المتاخم لجمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو.

PUKMEDIA وكالات

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket