حفل تأبيني في بغداد بالذكرى التاسعة لرحيل فقيد الأمة الرئيس مام جلال

العراق 05:59 PM - 2026-10-03
جانب من الحفل التأبيني PUKMEDIA

جانب من الحفل التأبيني

الرئيس مام جلال بغداد

جری مساء اليوم السبت 3/10/2026، الحفل التأبيني الخاص بالذكرى التاسعة لرحيل الرئيس مام جلال في العاصمة بغداد، بحضور السادة فخامة رئيس الجمهورية نزار آميدي ورئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي وقوباد طالباني، ورئيس الوزراء التركي السابق أحمد داود أوغلو، وكبار المسؤولين وقادة القوى السياسية والشخصيات السياسية والدبلوماسية.
بدأت المراسيم بتلاوة آي من الذكر الحكيم وقراءة الفاتحة على روح الرئيس مام جلال وشهداء العراق.
من ثم ألقيت قصيدة شاعر العراق الأكبر محمد مهدي الجواهري (شوقا جلال) من قبل الفرقة السمفونية العراقية، وبعدها تم عرض فيلم وثائقي عن حياة ونضال فقيد الأمة.

رئيس الجمهورية: نستمد من تجربة مام جلال دروس الحكمة والشجاعة في مواجهة التحديات

وألقى فخامة رئيس الجمهورية نزار آميدي كلمة في الحفل التأبيني، رحب فيها بالحضور، وتحدث عن دوره البارز في العراق وكوردستان والمنطقة والعالم أجمع.
وقال رئيس الجمهورية: "نحيي اليوم بقلوب مليئة بالفخر والأسى الذكرى التاسعة لرحيل الرئيس مام جلال. ها نحن اليوم نجتمع من كافة المكونات والقوى السياسية لإحياء ذكرى نشارك فيها جميعاً بقناعة تامة".
وأضاف قائلاً: "نحيي اليوم ذكرى لنستخلص منها العبر، وتلك الجهود الجبارة التي بذلها الرئيس مام جلال في سبيل نيل الحرية. لقد تميز ذكاء الرئيس مام جلال بقدرته على معالجة المشاكل في تلك الظروف المعقدة التي كانت تتطلب حواراً وتوافقاً سياسياً. سيبقى الرئيس مام جلال دائماً في أرواحنا وأنفاسنا ونستذكر دائمًا ذكراه".

رئيس مجلس النواب: استذكار رحيل الرئيس مام جلال هو استذكار لتاريخ العراق

بعده ألقى رئيس مجلس النواب السيد هيبت الحلبوسي كلمة، أكد فيها أن استذكار رحيل الرئيس مام جلال هو استذكار لتاريخ العراق.
وقال رئيس مجلس النواب: "نحيي اليوم ذكرى شخصية بصماتها واضحة في جميع المفاصل السياسية. لقد تجسد في الرئيس مام جلال، خلال فترة رئاسته للجمهورية، شخصية بارزة جمعت بين مختلف الآراء والجهات السياسية من خلال الحوار".
وأضاف: "إن العراق اليوم بحاجة إلى استخلاص العبر من تجربة قادة الماضي، إذ إن حل المشكلات لا يتحقق بالخلافات، بل بالاتفاق والتفاهم والتسامح. ولهذا السبب، نستذكر بكل إجلال الإنجازات التي حققها الرئيس مام جلال لصالح العراق".

عمار الحكيم: الرئيس مام جلال كان له حضور ومكانة مهمة في قلوب العراقيين  

من ثم ألقى سماحة السيد عمار الحكيم  كلمة في الحفل، أكد فيها على الدور الكبير للرئيس مام جلال في بناء العراق الجديد.
وقال السيد الحكيم: "إننا نجتمع اليوم في ذكرى وطنية تحظى بأهمية كبرى في وجدان العراقيين، مع مرور أعوام على رحيل الرئيس مام جلال، الذي كان له حضور ومكانة مهمة في قلوب العراقيين"، موجهاً التحية إلى الرئيس بافل جلال طالباني وقوباد طالباني.
وأضاف: "كان الرئيس مام جلال شخصية سياسية ووطنية وعراقية، وتمتع بقدرة كبيرة على توحيد وحل كافة المشاكل عن طريق الحوار، فضلاً عن تبنيه للقضية الكردية بإخلاص، وإصراره على تحقيق حقوق أبناء الشعب جميعا".

السوداني: كان الرئيس مام جلال يرى أن قوة العراق تكمن في وحدة أبنائه والاعتصام بالدستور

وفي كلمة له قال محمد شياع السوداني رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية: "كان الرئيس مام جلال يؤمن بأن العراق لا يمكن أن يستقر دون مشاركة أبنائه، وكان الحوار بالنسبة له أداة لتنظيم العلاقات، وفي الوقت الذي يمر فيه العراق بمحطة مهمة، فإننا نثمن هذه الذكرى عالياً."
وأوضح بالقول: "كان الرئيس مام جلال يرى أن قوة العراق تكمن في وحدة أبنائه والاعتصام بالدستور، ومن الضروري أن نثمن عالياً المكاسب التي حققها أبناؤه وأن نهجه مستمر. لقد ناضل مام جەلال من أجل وطن يُبنى على أساس الدستور والشراكة، وهو ما نراه ماثلاً للعيان اليوم".
وأضاف السوداني: "العراق يقف أمام محطة مهمة تتصل بسيادته وقراره الوطني".

داود اوغلو: الرئیس مام جلال کان صادقا مع الجميع

وفي المراسم نفسها، ألقى أحمد داود أوغلو، السياسي التركي البارز ورئيس الوزراء التركي الأسبق، كلمة صرح فيها قائلاً: إن مام جلال قد جمع الجميع حتى بعد رحيله.
وأضاف دارد اوغلو: لقد التقيت بمام جلال عدة مرات، وكان يتحدث بروح المسؤولية، وكان يريد توحيد العراقيين والكورد.
وأكد: لم يكن مام جلال شخصا يفعل شيئاً ويضمر في قلبه شيئاً آخر، لقد كان صادقاً جداً، وعندما كان يحتضنك، كان يحتضنك من أعماق قلبه.

محمد صابر: الرئيس مام جلال لم يكن يقطع علاقاته حتى في الظروف الصعبة

في ختام المراسم، ألقى السفير الدكتور محمد صابر، رئيس مؤسسة الرئيس جلال طالباني، كلمة عائلة الرئيس مام جلال، أشار فيها إلى أن مام جلال كان من جيل سياسي عاش في مرحلة معقدة، لكنه عندما تولى منصب رئيس الجمهورية، نظر إليه باعتباره مسؤولية وطنية، وتمكن من جمع الجميع حوله.
وقال إن الرئيس مام جلال امتلك قدرة استثنائية على تقريب وجهات النظر بين الأطراف، وكانت له علاقات واسعة مع الدول العربية، لذلك كان يدرك أن العلاقات يجب ألا تُقطع مهما كانت الظروف صعوبة.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket