ارتفاع أسعار النفط وخام برنت فوق 107 دولارات

إقتصاد 10:16 AM - 2026-09-28
سعر خام برنت يرتفع 3% PUKMEDIA

سعر خام برنت يرتفع 3%

النفط

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% خلال تعاملات اليوم الإثنين 28 أيلول 2026، معوضة الخسائر التي لحقت بها في الجلسة الأخيرة، وسط مؤشرات على استمرار أزمة انقطاع الإمدادات.
فبحلول الساعة 05:57 صباحًا بتوقيت غرينتش، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت  القياسي، تسليم تشرين الثاني 2026، بنسبة 3.07%، لتصل إلى 107.52 دولارًا للبرميل.
كما صعدت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تشرين الثاني 2026، بنسبة 2.09%، لتصل إلى 94.34 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.
وحقق خام برنت مكاسب خلال الأسبوع الماضي بنسبة 0.43%، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.8%، بسبب المخاوف من أن الولايات المتحدة قد تحظر صادرات الديزل لتخفيف الأسعار القياسية التي قد تحد من إنتاج التكرير الأميركي.
وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها يوم الجمعة 25 سبتمبر/أيلول على انخفاض بأكثر من 2%، متخلية عن جزء من المكاسب التي حققتها خلال الجلستَيْن الأخيرتَيْن مع ترقُّب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

وقالت مؤسسة شركة "إس إس ويلث ستريت" (SS WealthStreet)، وهي شركة أبحاث مقرها نيودلهي سوغاندا ساشديفا: "لقد قلل الرفض من الآمال في تحقيق انفراجة فورية، على الرغم من أن الجهود الدبلوماسية لم تنته".
وأشارت إلى أنه بالنسبة لعقود خام برنت الآجلة، يظل مستوى 120 دولارًا للبرميل هو مستوى المقاومة الحاسم، وطالما لم تتمكن أسعار النفط من البقاء فوق هذا المستوى، فإن التراجع يبقى واردًا، لا سيما إذا تحسنت حركة الشحن أو أحرزت المحادثات تقدمًا.
وقال محللو بنك (ANZ): "لاتزال المنتجات النفطية المكررة تشكل نقطة ضغط، إذ أدت أسعار الديزل الأميركية القياسية إلى تفاقم مخاطر التضخم وأثارت نقاشًا متجددًا حول القيود المحتملة على الصادرات".
وأضافوا أن أي قيود على صادرات الديزل الأميركية ستؤدي إلى تضييق الإمدادات خارج الولايات المتحدة، مع رد فعل الأسعار الأوروبية على احتمال انخفاض الإمدادات الأميركية.
في غضون ذلك، انتعشت صادرات النفط الخام من المنتجين الرئيسين في الشرق الأوسط في أيلول لتصل إلى 12.8 مليون برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى منذ بدء الحرب في شباط، وفقًا لبيانات أولية من شركة كبلر، إذ عززت السعودية والإمارات صادراتهما.
وجاء الانتعاش في أعقاب تعافي الشحنات عبر مضيق هرمز، التي كان من المقرر أن تصل إلى 7.4 مليون برميل يوميًا هذا الشهر، وفقًا للبيانات، إذ قامت السعودية بتحويل الصادرات من ميناء ينبع على البحر الأحمر إلى ميناء رأس تنورة الشرقي في أعقاب الهجمات التي ألحقت الضرر بخط أنابيبها بين الشرق والغرب.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket