المرصد السوري: 1400 عائلة كوردية من الشهباء تنتظر العودة الى مناطقها

کوردستان 04:53 PM - 2026-09-26
العوائل النازحة تعيش أوضاعا صعبة بحلول فصل الشتاء المرصد السوري لحقوق الانسان

العوائل النازحة تعيش أوضاعا صعبة بحلول فصل الشتاء

المرصد النازحين

لايزال نحو 1400 عائلة كوردية من المهجّرين والنازحين من منطقة الشهباء، شمال حلب السورية، تعيش حالة من الانتظار، بعدما توزعت على مدن وبلدات الحسكة والقامشلي وتل تمر والدرباسية وديريك وكوباني، وسط غياب أفق واضح لعودتها الآمنة إلى مناطقها الأصلية، رغم مرور أشهر على نزوحها وإعلان مشاريع وبرامج رسمية تهدف إلى إنهاء ملف المخيمات والتهجير.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنحدر غالبية هذه العائلات من مدن وبلدات وأرياف إعزاز والباب والراعي ومارع ومنبج ودير حافر، فيما لا تزال عودتها تواجه جملة من التحديات الأمنية والخدمية والمعيشية، إلى جانب مخاوف تتعلق بمدى توفر الضمانات اللازمة لحماية المدنيين وضمان استقرارهم بعد العودة.
ورغم إعلان جهات رسمية في الحكومة الانتقالية إطلاق 119 مشروعاً في محافظة حلب ضمن برنامج حمل اسم "سوريا بلا مخيمات"، وبقيمة تتجاوز 9.25 ملايين دولار، بهدف تحسين الواقع الخدمي والمعيشي وتهيئة الظروف أمام عودة السكان، فإن عائلات من مهجّري الشهباء تقول إن هذه المشاريع لم تتحول حتى الآن إلى خطوات عملية تتيح لها العودة، أو تؤمّن الحد الأدنى من مقومات الاستقرار والحياة الكريمة في مناطقها الأصلية.
ولا تختصر معاناة هذه العائلات في توفير مسكن أو إعادة تشغيل بعض الخدمات الأساسية، إذ يرى مهجّرون أن العودة تحتاج إلى منظومة متكاملة تشمل الأمن والاستقرار، وإعادة تأهيل البنية التحتية، وتأمين مصادر للرزق وفرص العمل، وضمان عدم تعرض العائدين لمخاطر جديدة قد تدفعهم إلى النزوح مجدداً.
ويعكس استمرار بقاء هذه العائلات خارج مناطقها الأصلية فجوة بين الإعلانات المتعلقة بإنهاء ملف المخيمات والتهجير وبين واقع الأسر التي لا تزال تنتظر تهيئة الظروف التي تسمح لها بالعودة بصورة طوعية وآمنة وكريمة، في وقت تتواصل فيه معاناة آلاف السوريين الذين وجدوا أنفسهم أمام خيار البقاء في مناطق النزوح أو العودة إلى مناطق لا تتوفر فيها بعد مقومات الاستقرار.
ويرى المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن معالجة ملف المهجّرين والنازحين تتطلب إجراءات عملية، تبدأ بتأمين الحماية والأمان، وتهيئة البنية التحتية والخدمات الأساسية، وضمان سبل العيش، ومعالجة أسباب النزوح والتهجير، بما يضمن عودة طوعية وآمنة وكريمة ومستدامة.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket