غارات روسية عنيفة على كييف وبوتين يقول انه مستعد لاستئناف المفاوضات

العالم 09:22 PM - 2026-09-25
آثار غارة جوية روسية على كييف رويترز

آثار غارة جوية روسية على كييف

روسيا اوكرانيا بوتين

قتلت غارات جوية روسية 7 أشخاص في العاصمة الأوكرانية كييف، اليوم الجمعة، بالتزامن مع إعلان شركة "أرسيلور ميتال" تعليق عملياتها الإنتاجية للصلب.
وأسفرت غارة بطائرات مسيرة استهدفت مبنى سكنيا في وسط كييف في وقت مبكر اليوم عن مقتل صبي يبلغ من العمر 14 عاما، وهو الهجوم الذي وصفه الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي بأنه "وحشي ومقزز للغاية".
وقال زيلينسكي "يستمر الروس في توسيع نطاق عمليات التصعيد"، مشيرا إلى استهداف مستودع أغذية تستخدمه سلسلة "ماكدونالدز" اليوم الجمعة، مضيفا "من المهم أن يرد العالم على كل هذا، وأن تشعر روسيا بتبعات رد الفعل على الإرهاب الذي تمارسه".

في الاثناء، نقلت وكالات أنباء روسية عن ‌الرئيس فلاديمير بوتين قوله اليوم، إن جميع المقترحات المتعلقة بالتوصل إلى ⁠تسوية في أوكرانيا لا تزال مطروحة على الطاولة، لكن موسكو لا تزال بحاجة إلى تقييم ما يصب في مصلحتها.
وقال ‌بوتين، ⁠إن روسيا كانت مستعدة لاستئناف المفاوضات مع كييف بعد ⁠الانتخابات البرلمانية الروسية التي جرت الأسبوع الماضي، لكن ⁠أوكرانيا حاولت استهداف موسكو وهاجمت ⁠مراكز الاقتراع.

وفي وقت لاحق اليوم، أعلن رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، انتشال جثث 4 أشخاص من موقف حافلات إثر هجوم منفصل استهدف مبنى إداريا، مؤكدا إصابة 46 شخصا، نُقل 25 منهم إلى المستشفيات.

من جانبها، اتهمت موسكو اليوم، كييف بتنفيذ ضربة أسفرت عن مقتل 3 أشخاص، قالت إنهم متطوعون لتقديم المساعدات من سيبيريا، في الجزء الخاضع للسيطرة الروسية من مقاطعة زاباروجيا في جنوب أوكرانيا.
وقال المسؤول المعيّن من الكرملين يفغيني باليتسكي إن "3 متطوعين من منطقة أومسك (الروسية) قُتلوا جراء هجوم إرهابي وحشي استهدف مركبة مدنية كانت تنقل مساعدات إنسانية" قرب قرية نوفوبوغدانيفكا.

وفي تطورات ميدانية متصلة، أفادت "أرسيلور ميتال"، التي تُعد أكبر مصنع للصلب في أوكرانيا، بأنها أبلغت الحكومة الأوكرانية باستحالة استمرار العمليات بشكل آمن ومستدام، وذلك عقب شن 4 غارات على مدار 5 أسابيع، ألحقت أضرارا بالغة بمصنعها الواقع في جنوب شرق البلاد وأدت إلى مقتل 5 عمال.
ويُشكل تعليق العمليات ضربة لقطاع الصلب الأوكراني الذي كان يمثل سابقا 15% من صادرات البلاد، في ظل استمرار الهجمات الروسية والقيود التي يفرضها الاتحاد الأوروبي، الشريك التجاري الأكبر ‌لأوكرانيا.

وشددت روسيا وتيرة غاراتها الجوية باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة في أنحاء أوكرانيا خلال الأشهر الماضية، مما ألحق أضرارا بالشركات وشبكات الخدمات اللوجستية ومرافق الموانئ المطلة على البحر الأسود والبنية التحتية المدنية.
وأوضح مسؤولون أوكرانيون أن الأثر الاقتصادي لهذه الهجمات يتسبب في تراجع الإيرادات الضريبية واتساع فجوة الميزانية الحكومية أثناء محاولة البلاد تمويل العمليات العسكرية.
وفي المقابل، كثفت أوكرانيا هجماتها على الأراضي الروسية مستهدفة منشآت دفاعية وأخرى بقطاع الطاقة، بالإضافة إلى شركات التجزئة عبر الإنترنت، بغرض تقويض الإيرادات والدعم الموجه للمجهود الحربي لموسكو.
من جانبها، تنفي روسيا تعمد استهداف المدنيين منذ بدء الحرب في شباط 2022، وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها شنت هجمات خلال الليل بطائرات مسيرة استهدفت منشآت للصناعات الدفاعية ومراكز لوجستية وسفنا تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket