غوتيريس يفتتح أعمال الجمعية العامة ويدعو لخفض التصعيد في الشرق الأوسط

العالم 05:32 PM - 2026-09-22
الأمن العام يلقي كلمة في افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 81 UN

الأمن العام يلقي كلمة في افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 81

الأمم المتحدة نيويورك غوتيريس

استهل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، اليوم الثلاثاء 22/9/2026، كلمات القادة والزعماء في الدورة الـ81 لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تناقش أبرز الأزمات الدولية والتحديات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة، في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، على ضرورة خفض التصعيد في الشرق الأوسط واللجوء للحوار وضمان حرية الملاحة، ‏فيما أكد ان القتل والدمار في غزة لم يحدث مثله في العالم.
وقال غوتيريس: "يجب خفض التصعيد في الشرق الأوسط واللجوء للحوار وضمان حرية الملاحة"، مبينا ان "التصدعات في عالمنا آخذة في الاتساع واندلعت حروب تسببت في عواقب مدمرة".
وأضاف، أن "المدنيين تعرضوا للاستهداف خلال الحروب وانتهكت حقوق الإنسان واستخدم الجوع سلاحا"، مضيفا ان "الحروب شهدت قتل العاملين في المجال الإنساني، وتم تجاهل القانون الدولي".
وأوضح، أن "الانقسامات الجيوسياسية تعمقت وتفاقمت أوجه عدم المساواة وتآكلت الثقة، لافتا الى ان "الذكاء الاصطناعي تطور بسرعة باغتت حتى أولئك الذين ابتكروه".
وتابع: "مؤسساتنا وأنظمة الحوكمة العالمية عاجزة عن مواكبة واقع القوة، والعالم يتجه نحو تعددية الأقطاب"، منوها انه "يمكن لعالم متعدد الأقطاب أن يهيئ الظروف لحل المشكلات العالمية على نحو أكثر توازنا".
وأكد أنه "لا يمكن للقوة العسكرية وحدها ضمان السلام، ولا يمكن للقوة الاقتصادية وحدها ضمان الاستقرار"، داعيا الى انه "نحتاج إلى نظام متعدد الأطراف محوره الأمم المتحدة ويقوم على التوازن والتمثيل العادل".
وأضاف، أن "أعمال العنف والتهجير وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة تقوض مسار السلام، وينبغي السماح للأمم المتحدة بتنفيذ ولايتها في غزة وضمان حماية موظفي وعاملي الإغاثة الإنسانية".
ولفت الى أن " القتل والدمار في غزة لم يحدث مثله في العالم".
وحذر من تلاشي حل الدولتين، وقال إن العنف والتهجير والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة يهدم مسار السلام ويثير شبح التطهير العرقي.
وقال غوتيريس إن على القوى العظمى أن تدرك "أن قوتها ليست خارقة كما تبدو"، وأن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لضمان الأمن، كما لا يمكن للقوة الاقتصادية وحدها ضمان الاستقرار.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن الحرب على السلطة في السودان تحولت إلى حرب على المدنيين الذين يواجهون أزمات النزوح والجوع.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket