مجموعة بريكس تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس في الشرق الأوسط

العالم 11:35 AM - 2026-09-13
قادة مجموعة بريكس وكالات

قادة مجموعة بريكس

الحرب

دعت دول مجموعة بريكس، وبينها روسيا والصين والهند والسعودية والإمارات ومصر وإيران، في بيان مشترك على هامش قمتها في نيودلهي، إلى "أقصى درجات ضبط النفس" في الحرب بالشرق الأوسط.
وأعربت الدول الأعضاء عن "بالغ القلق إزاء التصاعد المتواصل للتوترات في الشرق الأوسط/غرب آسيا"، داعية إلى "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، فضلاً عن تجنب الأعمال التي من شأنها أن تفاقم الوضع".
كما نددت بالهجمات على البنى التحتية، معربة عن "بالغ القلق إزاء الهجمات المتعمّدة على البنى التحتية المدنية والمنشآت النووية السلمية المشمولة بضمانات كاملة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في انتهاك للقانون الدولي وقرارات الوكالة ذات الصلة".
كذلك شددت على ضرورة الامتثال "للضمانات النووية و(معايير) السلامة والأمن، بما في ذلك خلال النزاعات المسلحة، لحماية الناس والبيئة".
وأضافت دول "بريكس" في بيانها: "نلحظ السياق العالمي الحالي الذي يخيّم عليه الاستقطاب وانعدام الثقة ونشجع على تدابير تعزز السلم والأمن العالميين".
كما شددت على الحاجة "إلى العمل معاً لصون التدفقات السلسة للتجارة العالمية وسلاسل الإمداد والطاقة تماشياً مع القوانين العالمية المعمول بها".
يأتي ذلك فيما تصاعد التوتر مؤخراً بين أميركا وإيران، إثر انهيار اتفاق يونيو (حزيران) الماضي، ليتركز على مضيق هرمز، الذي شهد خلال الأيام الماضية ما يشبه حرب السفن بين الجانبين.
ومنذ تفجر الحرب بين واشنطن وطهران في 28 فبراير (شباط) الفائت، شلت الحركة بشكل كبير في مضيق هرمز جراء التهديدات الإيرانية للسفن.
فبينما كان المضيق يشهد عادة مرور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة وسفن الحاويات، تقلص العدد إلى عشرات.
وكان يمر عبر المضيق نحو 20% من الإمدادات العالمية اليومية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
فيما أدى الحصار الأميركي المفروض على حركة الشحن المرتبطة بطهران إلى توقف صادرات النفط الخام الإيرانية منذ إعادة فرض العقوبات في منتصف يوليو (تموز).
كما أعرب قادة بريكس بحسب البيان، عن معارضتهم للجهود الأحادية الرامية إلى تقويض عمل المؤسسات العالمية متعددة الأطراف، بما في ذلك الحجب المتعمد للأموال المخصصة، مما يعيق تحقيق ولايات هذه المنظمات.
في مواجهة الصراعات المطولة في العديد من المناطق وتزايد الاستقطاب والتشرذم في النظام الدولي، يدعو القادة إلى الحل السلمي للنزاعات الدولية من خلال الحوار والتشاور والدبلوماسية.
يؤكد البيان على أهمية الدبلوماسية الوقائية والوساطة، بتوافق جميع الأطراف المعنية، لمنع الأزمات وتجنب تصعيد النزاعات، بما يتماشى مع أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
أقرّ قادة مجموعة البريكس بأن التحديات العالمية الراهنة مترابطة ترابطاً وثيقاً، مما يعيق النمو الاقتصادي ويزيد من اتساع فجوة التنمية المستمرة بين الدول والمناطق. ولذلك، شدد القادة على الدور البالغ الأهمية للتنمية المستدامة والنمو الشامل على أجندة الأمم المتحدة.

PUKMEDIA وكالات

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket