توم باراك: الكورد حلفاء لأمريكا والمحادثات بين سوريا وإسرائيل مثمرة للغاية

العالم 05:11 PM - 2026-08-22
توم باراك رويترز

توم باراك

سوريا الولايات المتحدة

قال توم باراك، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي الى العراق وسوريا، إن عملية دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الحكومة السورية، حققت تقدماً على المستوى العسكري، فيما لا تزال القضايا السياسية والتعليمية المرتبطة بالملف الكوردي عالقة، مؤكداً استمرار واشنطن في العمل على حلها.
جاء ذلك خلال مقابلة مصورة أجراها توم باراك مع المعلق ماريو نوفال، تناولت مستقبل "قسد" والوضع الكوردي في سوريا، إلى جانب التهديد الذي يمثله تنظيم "داعش" والعلاقات السورية ـ الإسرائيلية ومستقبل سوريا السياسي والاقتصادي.
وقال باراك، إن "الجنرال مظلوم عبدي أعلن حل قوات سوريا الديمقراطية والاندماج الكامل، على أساس عسكري، للشمال الشرقي الكوردي"، في إشارة إلى القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مضيفاً: "مازلنا نعمل على الجانبين السياسي والتعليمي"، لكنه أشار إلى إحراز تقدم في هذه الملفات.

"الكورد حلفاء لأمريكا"

وأوضح المبعوث الرئاسي الأمريكي، أن عملية دمج "قسد" حساسة بشكل خاص، نظراً إلى العلاقة التي نشأت بين القوات الكوردية والولايات المتحدة خلال الحرب على تنظيم "داعش"، مشيراً إلى أن مقاتلي "قسد" قاتلوا إلى جانب القوات الأميركية طوال سنوات الحملة ضد التنظيم.
ووصف باراك "قسد" والكورد بأنهم "أصدقاء وحلفاء لأمريكا"، وقال، إن مظلوم عبدي، الذي وصفه بأنه "جنرال استثنائي" ساعد الولايات المتحدة خلال "فترة صعبة للغاية".
وربط باراك مستقبل "قسد" أيضاً باستمرار خطر تنظيم "داعش" في سوريا، مشيراً إلى وجود نحو 9400 من عناصر التنظيم في سجون داخل البلاد.
وقال، إن هؤلاء المحتجزين لا يخضعون، وفق وصفه، لإجراءات قضائية واضحة، كما لا توجد استراتيجية طويلة الأمد لحل قضيتهم، محذراً من أن التنظيم يسعى إلى استغلال حالة عدم الاستقرار وإعادة بناء وجوده في سوريا.
وأشار إلى وجود تنسيق بين تركيا وإسرائيل وسوريا في مواجهة "داعش"، في ظل استمرار المخاوف من عودة التنظيم إلى النشاط.

المحادثات السورية ـ الإسرائيلية

وفي الملف السوري ـ الإسرائيلي، قال توم باراك، إن الولايات المتحدة عملت على تسهيل محادثات مباشرة بين دمشق وتل أبيب، واصفاً سلسلة الاجتماعات الرسمية وغير الرسمية بين الجانبين بأنها "مثمرة للغاية".
وأوضح أن المحادثات ركزت في مرحلتها الأولى على أمن الحدود وخفض التصعيد، بدلاً من القضايا السياسية الأوسع، وشملت بحث ترتيبات لمراقبة الحدود والنشاط العسكري في المنطقة.
وأضاف أن الحكومة السورية الجديدة سعت إلى طمأنة إسرائيل بأنها لا تتبنى سياسة عدائية تجاهها، مشيراً إلى أن سقوط الحكومة السورية السابقة ووصول إدارة جديدة إلى السلطة دفع إسرائيل إلى التشكيك في نوايا السلطات الجديدة وهويتها، ولا سيما مع وجود مقاتلين أجانب وعدم اكتمال سياسة خارجية سورية واضحة في ذلك الوقت.
قضية الجولان
وتطرق باراك إلى قضية الجولان السوري، معتبراً أن المنطقة لا تزال إحدى القضايا العالقة بين سوريا وإسرائيل.
وقال: "لا تزال إسرائيل تحتل الجولان في انتهاك لقرارات الأمم المتحدة، وفي انتهاك للنظام الدولي بأسره الذي قال إن الجولان سوري".
وقال باراك، إن الهدف الأوسع للولايات المتحدة يتمثل في الحفاظ على سوريا كدولة ذات سيادة ومستقلة، مع معالجة المخاوف الأمنية للدول المجاورة.
وفي الجانب الاقتصادي، تحدث باراك عن الإمكانات التي تمتلكها سوريا، مشيراً إلى مواردها من الوقود الأحفوري وقدرتها، وفق تقديره، على التحول إلى مركز تجاري وممر إقليمي.
وقال في هذا السياق: “سوريا كما هي”، في إشارة إلى الإمكانات الاقتصادية والجغرافية التي يمكن أن تستفيد منها البلاد في المرحلة المقبلة.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket