إلهام أحمد: الحوار متواصل مع دمشق والهجوم على المهجرين غير مقبول

کوردستان 02:43 PM - 2026-08-15
إلهام أحمد ANHA

إلهام أحمد

غربي كوردستان سوريا

أكدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، وجود حراك دبلوماسي متواصل بين روج آفا ودمشق، لافتة إلى أن القضية الكوردية تشكل محوراً أساسياً في كل النقاشات، رافضة الهجوم على المهجرين.
وأجرت فضائية روناهي، لقاءً مع إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لغربي كوردستان (روجافا)، أكدت خلاله وجود حراك دبلوماسي متواصل بين روج آفا ودمشق.
وبيّنت إلهام أحمد أن إنهاء الصراع المسلح يشكل نقطة انطلاق نحو التوصل إلى حل سياسي، وأشارت إلى أن عملية السلام ومشروع المجتمع الديمقراطي لهما تأثير مباشر في المنطقة.
وتطرقت إلهام أحمد إلى الاجتماع الأخير بين محافظ دير الزور والمبعوث الرئاسي لتطبيق بنود اتفاقية 29 كانون الثاني، زياد العايش، وأوضحت أن الاجتماع كان مخططاً له مسبقاً، وأن ملف التعليم كان من أبرز محاور النقاش.
وفيما يتعلق بملف المهجّرين، قالت إلهام أحمد: "حان الوقت لعودة جميع المهجّرين إلى ديارهم، والهجوم على المهجّرين أمر مرفوض وغير مقبول، ومهما كانت الظروف، لا يمكن تبرير الهجمات على مؤسسات الدولة أو القبول بها".
وأشارت إلهام أحمد إلى أن بعض الأطراف الرافضة لعملية الاندماج تقف وراء هذه الهجمات، وقالت: "أجرينا اتصالات مباشرة مع دمشق بشأن الأحداث الأخيرة".
كما لفتت إلهام أحمد، الانتباه إلى قضية اندماج الكورد في مؤسسات الدولة، وقالت: "قضية اندماج الكورد في مؤسسات الدولة تتعرض لتشويه متعمد"، وبيّنت أن "قضية اندماج الكورد تتجه نحو شراكة فعلية في الدولة، وأكدت أن الأهم هو ضمان حقوق الكورد ومكتسباتهم في سوريا الجديدة، وأنه لا يجوز تعريض الكورد للخطر تحت أي ذريعة قومية". وأضافت أن "القضية الكوردية تمثل القضية المحورية والرئيسة في النقاشات مع دمشق".
وفيما يتعلق بمحافظة الحسكة، نوّهت إلهام أحمد إلى أن الترتيبات الإدارية الخاصة بالمحافظة لم تُستكمل بعد، وأن ملف اللغة الكوردية وصل إلى مرحلة يتعين فيها على دمشق الاعتراف به وقبوله، وأكدت أنه لا يمكن استكمال عملية الاندماج دون التوصل إلى حل بشأن قضية اللغة الكوردية.
وحول قضية المرأة، أوضحت إلهام أحمد أن الحكومة في دمشق لديها نظرة ضيقة تجاه دور المرأة ومكانتها، وأكدت أنها ستواصل خدمة المجتمع، بغض النظر عن المنصب أو الصفة التي ستشغلها. وقالت: "علينا أن نرى سوريا وطناً ودولةً لنا، وأن نعمل من أجل مستقبلها".

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket