الامم المتحدة: ايبولا يحصد حياة شخص كل 30 دقيقة

العالم 09:35 AM - 2026-08-15
للمساعدة في مكافحة انتشار الإيبولا، تدعم اليونيسف مثقفي الصحة المحليين في المناطق الشديدة الخطورة لتنفيذ أنشطة توعية مع مجموعات مختلفة، بما في ذلك قطاعات الشركات والأعمال، والمرافق التعليمية، والسجون، والنُزل ودور الضيافة. الصورة: اليونيسف/UNI790701/Bamulanzeki

للمساعدة في مكافحة انتشار الإيبولا، تدعم اليونيسف مثقفي الصحة المحليين في المناطق الشديدة الخطورة لتنفيذ أنشطة توعية مع مجموعات مختلفة، بما في ذلك قطاعات الشركات والأعمال، والمرافق التعليمية، والسجون، والنُزل ودور الضيافة.

حذرت الأمم المتحدة من التسارع الخطير لتفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكدة أن الوباء بات يحصد حياة شخص كل 30 دقيقة، وسط مخاوف من تحوله إلى الأكثر فتكا في تاريخ المرض إذا لم تتوسع الاستجابة الدولية بشكل عاجل.

وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، إن التفشي الحالي هو الأسرع انتشارا على الإطلاق، محذرا من أن الفيروس يتقدم بوتيرة قد تتجاوز قدرة السلطات الصحية والمجتمع الدولي على احتوائه.

ومنذ إعلان التفشي في 15 مايو، سجلت السلطات أكثر من 4500 إصابة ونحو 2128 وفاة، فيما امتد المرض إلى ست مقاطعات في البلاد، مع تسجيل إصابات في أوغندا ورصد حالات قرب الحدود مع جنوب السودان.

وتواجه جهود مكافحة الوباء تحديات كبيرة بسبب العنف، وضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة. كما يمثل تتبع المخالطين تحديا رئيسيا، إذ تسعى منظمة الصحة العالمية إلى رفع نسبة المتابعة من نحو 80 إلى 95 في المائة.

وتعمل المنظمة على مضاعفة قدرة مراكز العلاج ثلاث مرات لتوفير نحو ثلاثة آلاف سرير خلال 12 أسبوعا، فيما دعت الأمم المتحدة إلى زيادة الفرق الطبية واللوجستية وتعزيز عمليات الدفن الآمن.

وفي الجانب المالي، أعلنت الأمم المتحدة تخصيص 30.5 مليون دولار إضافية من صندوق الطوارئ، إلى جانب 24 مليون دولار سبق تخصيصها لمواجهة مخاطر انتشار الفيروس، بينما بلغت التبرعات الدولية لصندوق مكافحة الوباء نحو 300 مليون دولار.

وتأمل منظمة الصحة العالمية في إبطاء انتقال العدوى خلال ثلاثة أشهر، لكنها تؤكد أن تحقيق ذلك لن يعني انتهاء التفشي، إذ ستظل الحاجة قائمة إلى المراقبة والتتبع لمنع ظهور سلاسل انتقال جديدة.

وحذر فليتشر من أن الوقت أصبح عاملا حاسما، داعيا المجتمع الدولي إلى تسريع التمويل وتوسيع الاستجابة الصحية والإنسانية قبل أن يتجاوز انتشار الفيروس قدرة الجهات المعنية على السيطرة عليه.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket