استمرار تراجع أسعار النفط وسط تفاؤل باتوصل الى اتفاق حول مضيق هرمز

إقتصاد 09:37 AM - 2026-08-03
حقل نفطي رويترز

حقل نفطي

النفط

انخفضت أسعار النفط ما يقرب من 6% خلال تعاملات اليوم الإثنين 3 آب 2026، لتواصل نزيف الخسائر الممتدة من الأسبوع الماضي، وسط تفاؤل بتراجع التوترات الجيوسياسية. 
جاء ذلك بعد أن أحجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن شن هجوم جديد على إيران، ساعيًا إلى التوصل إلى اتفاق سريع من شأنه أن يوقف طموحات طهران النووية ويعيد فتح مضيق هرمز.
فبحلول الساعة 05:42 صباحًا بتوقيت غرينتش، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم أيلول 2026، بنسبة 5.19%، لتصل إلى 83.37 دولارًا للبرميل.
كما انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم أيلول 2026، بنسبة 5.99%، لتصل إلى 79.60 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها لحظيًا منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
خلال الأسبوع الماضي تراجع الخامان القياسيان بنسبة 6.9% و5.2% على التوالي، مع استمرار تدفقات النفط من الشرق ولكن بكميات محدودة.
وعلى أساس شهري، ارتفع كلا الخامَيْن القياسيين (برنت وغرب تكساس الوسيط) بنسبة 23% و22% على التواليـ بعد استئناف القتال بين الولايات المتحدة وإيران، ومع تصاعد المخاوف الأمنية جراء الهجمات على العديد من ناقلات النفط حول سلطنة عمان.
وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها، يوم الجمعة 31 تموز، على ارتفاع أكثر من 1%، معوضة الخسائر التي لحقت بها في الجلسة الماضية، مع ترقب حركة الإمدادات من الشرق الأوسط.

وقال محلل السوق في شركة (IG)، توني سيكامور: "ينصب التركيز الأكبر على ما إذا كان هذا الأسبوع سيتحول إلى تكرار لما حدث في الأسبوع الماضي - مع انهيار الآمال في التوصل إلى اتفاق مع تمسك إيران بموقفها واستمرارها في استغلال سيطرتها على مضيق هرمز، ربما من خلال شن هجوم على قاعدة أميركية أو ناقلة نفط تعبر الممر المائي". 
وأظهرت بيانات الشحن اليوم الإثنين، أن ناقلتين محملتين بالنفط السعودي عبرتا مضيق باب المندب من البحر الأحمر خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينما تباطأت حركة الملاحة في مضيق هرمز بعد ورود تقارير عن هجمات على السفن.
أعلنت عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة عن ثلاث هجمات أخرى على ناقلات النفط منذ يوم السبت.
وأعلنت دول أوبك+ الـ7 بقيادة السعودية يوم الأحد أنها وافقت على زيادة حصة إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يوميًا اعتبارًا من سبتمبر/أيلول، في خطوة تكمل عملية إلغاء سلسلة من تخفيضات الإنتاج الطوعية.
وبسبب اضطرابات التصدير من الخليج وروسيا وقازاخستان الناجمة عن الحربين الإيرانية والأوكرانية، ظلت الزيادات الشهرية المتتالية لدول أوبك+ على مدار معظم هذا العام حبرًا على ورق إلى حد كبير مع تأثير ضئيل على السوق.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket